Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

إلى اللقاء يا اللباد!

مبكراً رحلت أيها الصديق الطيب، المتابع الدقيق للأحداث، المعلق الراقي على التطورات في المنطقة العربية ومحيطها ما بين تركيا وإيران وما هو أبعد وصولاً إلى واشنطن وموسكو وسائر العواصم: مصطفى اللباد.

كنت تجيئنا فاراك اثنين، اذ يدخل قبلك ومعك والدك الفنان الكبير الراحل محي الدين اللباد، الذي أبدع رسماً وخطاً وفكراً في محاولة لصنع صحافة عربية جديدة…

على اننا نشهد أنك قاومت ببسالة الفارس، تحيطك عيون “زينب” وطفليكما، وأنك علمتنا بسالة المقاوم لمرض لا شفاء منه، لكن الارادة أضافت إلى العمر الافتراضي سنوات قليلة لكنها حفلت ببعض انتاجك الغزير.

ولسوف نتذكرك دائماً أيها الباحث المنقب عن خلفيات الاحداث وعن تداعياتها المحتملة، محذراً العرب بعنوان مصر وسائر دولها من الغفلة ومن الاستهانة بالأعداء بعنوان اسرائيل والاصدقاء مثل ايران والبين بين مثل تركيا..

أيها الأخ، الرفيق، والصديق: إلى اللقاء.

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *